recent

مرحبا بكم زوارنا الكرام على مدونة عالم المدون

اتمنى أن تجد ما تبحث عنه على المدونة

طلب خدماتى
4 0 4
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة الصفحة الرئيسية

Friday, August 30, 2013


نفي القس "أنجيلوس إسحق" السكرتير الشخصي للبابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ما تناقلته عدد من المواقع الإلكترونية، حول ترحيب البابا بقرار وزارة الأوقاف بمنع التبرعات في المساجد.

وأكد أن البابا لم يتحدث حول هذا الأمر ولم يتطرق تمامًا لهذا الموضوع على الإطلاق لأنه ليس للكنيسة الحق في التعقيب على قرارات وزارة الأوقاف سواء بالإيجاب أو بالسلب.

المصدر: بوابة فيتو


Thursday, August 29, 2013

قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إن سوء إدارة البلاد وغياب الكفاءة أدت إلى وصول الأمر إلى ما تعيشه البلاد حاليًا، مؤكدًا أن إدارة دولة بحجم مصر ينبغي أن يتصدى لها شخص على مستوى المهام الموكلة إليه. 
وأضاف تواضروس في مقابلة أجرتها معه قناة "روسيا اليوم" صباح اليوم الخميس أن مصر "تعيش حاليًا حالة مخاض شديدة الألم والتي تصحبها مولود جديد وحياة جديدة". 
وأشار إلى أن هناك بعض الدول تستفيد من إشعال الحروب الطائفية داخل منطقة الشرق الأوسط، حيث ترى أن إضعاف دول المنطقة لا يأتي إلا بتفتيتها وتقسيمها إلى دويلات صغيرة. 
وقال "إن الاعتداءات البربرية على أكثر من 100 موقع يمثل كنيسة أو موقع مسيحي وحرق أكثر من ألف بيت ومحل عمل خاصة بالأقباط في مناطق مختلفة داخل مصر يهدف إلى بث بذور الوقيعة بين المسيحيين والمسلمين، غير أننا نعي ذلك جيدا". 
ورفض تواضروس أي تدخل خارجي في شئون مصر حتى لو كان "تحت ذريعة حماية الأقلية القبطية في مصر". 
وأضاف قائلا "إننا نرفض أية حماية، فنحن نحتمي بإخواننا المصريين"، ورفض تواضروس أي إهانات أو تطاول على شيخ الأزهر أحمد الطيب، معربا عن تضامنه الشديد معه ورفضه لأي إساءة بحق الطيب أو أي من الرموز الوطنية أو الدينية المصرية. 
ويرى تواضروس أهمية علاج التوتر الحالي في مصر من جميع كل أطراف الشأن المصري وأن يستثنى من ذلك كل من حمل سلاحًا أو تسبب في أعمال في عنف، مطالبًا بإعمال القانون وتطبيقه على الجميع .

المصدر: الأهرام

Wednesday, August 28, 2013







 وجه البابا تواضروس الثاني، بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية، رسالة إلى الأقباط، طالبهم فيها بالصلاة من أجل الذين يسيئون إليهم، وذلك رغم غيابه عن لقائهم، بسبب الظروف السياسية التي تمر بها مصر منذ 30 يونيو والتهديدات والاعتداءات التي يشهدونها وكنائسهم منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي، والتي وصلت إلى حد تهديده شخصيًا بالاغتيال.
وقال البابا في رسالته: "أحبوا أعداءكم وأحسنوا إلى مبغضيكم وباركوا لاعنيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم"، مشيرا إلى أن ذلك أمر الإنجيل، وأنها الصورة الحقيقية للمسيحيين، وأنه ليس لهم عدو إلا الشيطان، أما البشر الذين يجعلون أنفسهم أعداء فإن المسيحيين يرونهم أحباء لهم، ومهما صدرت منهم أفعال أو أقوال فإنهم مستمرون في حبهم لأن هذه وصية المسيح لهم.
وأضاف في مقال له بجريدة "الكرازة" الناطقة باسم الكنيسة، أن الخطيئة هي التي تقف وراء الأفعال الرديئة، فمثلا الاعتداء على بيوت الناس ومحال أرزاقهم لهو خطيئة ولكن هذه الخطيئة تتضاعف فوق رؤوس فاعليها حينما يمتد الاعتداء إلى الأبنية العامة في المجتمع، وتزداد بالأكثر عندما يصل هذا الاعتداء إلى بيوت العبادة سواء كانت معبد أو مسجد أو كنيسة، مطالبا الأقباط بحب هؤلاء المعتدين ومباركتهم والصلاة من أجلهم، وألا تتضايق قلوبهم بالذين يقولون عنهم كلاما رديئا لأن هؤلاء يوقعون أنفسهم تحت طائلة العقاب الإلهي الذي لا يرحم يوم الدين وأن يصلي الأقباط من أجل هؤلاء أيضًا.
على جانب آخر، أصدر البابا قرارا، بتشكيل الأنبا هدرا، مطران أسوان، لجنة لبحث وضعية أديرة الرهبان والراهبات الموجودة في نطاق الأقصر وإسنا وأرمنت، وتقديم تقارير وافية عن كل منها إليه شخصيا، تمهيدا لتنظيم مسؤوليتها وإدارتها وتعميرها الرهباني.
من جهة أخرى، أرسلت الكنائس الثلاث بشكل رسمي ترشيحاتها لرئاسة الجمهورية حول ممثليها في لجنة الخمسين لتعديل الدستور، وهم الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها، عن الكنيسة الأرثوذكسية، والقس الدكتور صفوت البياضي، رئيس الطائفة الإنجيلية، عن الكنيسة الإنجيلية، والأنبا أنطونيوس عزيز، مطران الجيزة، عن الكنيسة الكاثوليكية.
المصدر: جريدة الوطن
 

Tuesday, August 27, 2013

أجرى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، اتصالًا هاتفيًا، الثلاثاء، بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أكد خلاله تقديره لشيخ الأزهر، ورفضه أي إساءة له.
وقال القمص أنجيليوس إسحاق، سكرتير البابا تواضروس، في تصريح له، الثلاثاء: «البابا تواضروس أعرب خلال الاتصال عن رفضه الشديد وأسفه على التطاول من قبل رئيس وزراء تركيا، رجب طيب أردوغان، على شيخ الأزهر، الذي يعد أحد الرموز الوطنية المخلصة، وصمام الأمان في مصر»
وأضاف «إسحاق»: «أعرب البابا تواضروس أيضًا عن رفضه التدخل الخارجي في شؤون مصر الداخلية»، وأوضح أنه «عندما جاءت ثورة 30 يونيو العظيمة كان لابد للأزهر والكنيسة أن يساندا الشعب المصري والجيش والشرطة، وهذا دفع كثيرين من الخارج لأن يتطاولا عليهما».
ونقل القمص أنجيليوس عن البابا تواضروس قوله «لن تتأثر رموزنا الدينية والوطنية بكل هذه التطاولات، ونحن ننكر دائمًا الإساءة، والتطاول على رموزنا الوطنية والدينية».المصدر: المصري اليوم 
أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية على لسان الأنبا أرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافى القبطى، أول إحصائية كنسية عن الاعتداءات التى شهدتها الكنائس والأقباط من قبل الإخوان وحلفائهم منذ الأربعاء الماضى، حتى أمس الأول، وتظهر اعتداءات كلية وجزئية على 64 كنيسة وديراً على مستوى الجمهورية، والاعتداء على 22 مبنى كنسياً موزعاً على مبانى خدمات للكنائس وقاعات للعزاء وملاجئ أيتام ومدارس قبطية ودور للكتاب المقدس والجمعيات القبطية، والاعتداء على 39 منزلاً، ونهب وسرقة وحرق 75 محلاً تجارياً، و15 صيدلية، و3 فنادق، و58 أتوبيساً وسيارة مملوكة للكنائس والأقباط فى مختلف المحافظات.
وكانت الكنيسة خصصت، خطاً ساخناً، برقم «24882591»، لتلقى استغاثات الأقباط فى حالات حرق الكنائس، والاعتداء عليها، وتلقى البلاغات من المسيحيين فى حالة ترويعهم على أن تبلغ الكنيسة على الفور الجهات المعنية بما يصلها.
وحذرت بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية فى بيان موقع من القمص رويس مرقس، وكيل عام البطريركية، من انتشار منشورات منسوبة للأقباط فى الشارع السكندرى، تحوى معلومات مغلوطة عن نجاح الأقباط فى إسقاط الإسلاميين عن الحكم وإسقاط الدستور ومجلس الشورى، واتجاههم للأمم المتحدة لرفع دعوى للاستقلال الذاتى عن مصر، وطرد المسلمين منها، وأنهم نجحوا فى السيطرة على الجيش والشرطة والدبلوماسية الخارجية وحصلوا على معلومات حساسة من أبنائهم فى أجهزة المخابرات العامة والأمن الوطنى عن تفجيرات تهز مصر فى الأيام المقبلة.
وقال مرقس، إن المنشور الذى انتشر فى الشارع السكندرى بعد فض اعتصام رابعة، ونسب كذباً للأقباط، يحمل فى مضمونه ما يفيد شماتة الأقباط فى سقوط الرئيس المعزول والدستور الإسلامى، ويحث الأقباط على استكمال أجندتهم حتى طرد المسلمين من مصر وتحويل مساجدهم إلى كنائس، مضيفاً: «واضح من صيغته الركيكة جداً وأسلوبه الساذج أن هذا المنشور كتبته فئة ضالة ونسبته للأقباط لإشعال نيران الفتنة فى هذا الوقت العصيب الذى تمر به البلاد، ونعتقد أن هذه الفئة هى التى حرقت الكنائس والمساجد ومؤسسات الدولة وتريد حرق مصر بأكملها، ورأينا ضرورة الرد لأننا نتوقع المزيد من محاولات الوقيعة بين الملايين من المسلمين والأقباط، فعلى سبيل المثال لا الحصر، يقول كاتب المنشور استطعنا -يقصد الأقباط- أن نسقط للإسلاميين دستورهم ورئيسهم ومجلسهم، وكأنه يعتبر أن جموع المصريين التى تخطت الثلاثين مليون مصرى كانوا من الأقباط، كما يبشر صاحب المنشور أن الأقباط سيطروا على الجيش والداخلية والدبلوماسية الخارجية، وهذا لا يحتاج إلى تعليق، وقال إننا نسعى إلى رفع قضية لدى الأمم المتحدة للمطالية بالاستقلال متناسياً موقف الكنيسة الرسمى والمعلن من رفض أى تدخل خارجى واعتبار ما حدث شأناً داخلياً، كما نسى الكاتب أن الأمم المتحدة ليست جهة لرفع قضايا وصدور أحكام، كما ذكر أن أبناءنا فى المخابرات والأمن الوطنى أكدوا وجود تفجيرات فى الفترة المقبلة، مع أنه لا يوجد قبطى واحد فى أى من هذين الجهازين، ومثل هذه الأفعال الصبيانية تمثل لعباً بالنار فى توقيت حرج وحساس لمصرنا التى نحبها جميعاً بالحق، ونصلى جميعاً أن يقيها الله كل مكروه».
وقال جوزيف ملاك، الناشط القبطى، إن هذا المنشور الذى تحذر منه الكنيسة منتشر بكثافة فى غرب الإسكندرية، خصوصاً منطقة العجمى، ويخشى الأقباط من أن يكون مبرراً للبسطاء من قاطنى تلك المنطقة للاعتداء على الأقباط والكنائس، مهيباً بجميع المصريين المخلصين أن يتوخوا الحذر فى الأيام المقبلة فى ظل محاولات الوقيعة بين جموع الشعب.
من جهة أخرى، قالت الكنيسة الكاثوليكية فى بيان رسمى، إنه لا صحة لما نشرته وكالة «أسوشيتدبرس» الأمريكية، من قيام أنصار الإخوان ببنى سويف، باختطاف ثلاث راهبات من مدرسة الفرنسيسكان وعرضهن فى الشوارع باعتبارهن «أسرى حرب»، وقالت الكنيسة فى بيان لها، على لسان الأب هانى باخوم، سكرتير الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك، إن البطريركية تؤكد كذب ما يتداول فى وسائل الإعلام عن اختطاف راهبات بنى سويف، مشيراً إلى أنهن لم يختطفن وإنما نشب حريق بالمدرسة، فذهبن خوفاً من الحريق للاحتماء فى منزل سيدة مسلمة.

ALL RIGHTS RESERVED, 2016 WDBLOOG , POWERED BY BLOGGER , DESIGN BY WDBLOOG